غزوة حمراء الأسد
غداة أُحد خرج الجرحى في أثر العدو استجابةً لله والرسول، فردّ الله كيد قريش.
في صبيحة اليوم التالي لأُحد (٣هـ) بلغ النبيَّ ﷺ أن قريشًا تهمّ بالرجوع لاستئصال المدينة؛ فنادى في الناس بالخروج، واشترط ألا يخرج إلا من شهد أُحدًا بالأمس؛ فخرج الجرحى يتحاملون على جراحهم حتى عسكروا بحمراء الأسد.
سورة آل عمران: ١٧٢
﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾
القرآن الكريم — آل عمران: ١٧٢
فألقى الله الرعب في قلوب قريش فانصرفوا إلى مكة، ونزل الثناء الخالد على أولئك الذين قالوا حين قيل لهم إن الناس قد جمعوا لكم: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران ١٧٣]؛ فكانت درسًا في أن الهزيمة لا تكسر أهل الإيمان، وأن الثبات بعد الجرح أبلغ رسائل القوة.
المصادر والمراجع
- ثناء الله على أهلهاالقرآن الكريم (آل عمران ١٧٢–١٧٤)