القرآن الكريم، السنة النبوية، التفسير، السيرة، التاريخ الإسلامي، والعلوم الشرعية... في منصة واحدة، مع مراجع موثقة وروابط معرفية تساعدك على القراءة والتعلّم والتدبر.

غزوة حمراء الأسد

الغزوات١ دقائق قراءةآخر تحديث: ٢٧ يوليو ٢٠٢٦

غداة أُحد خرج الجرحى في أثر العدو استجابةً لله والرسول، فردّ الله كيد قريش.

في صبيحة اليوم التالي لأُحد (٣هـ) بلغ النبيَّ ﷺ أن قريشًا تهمّ بالرجوع لاستئصال المدينة؛ فنادى في الناس بالخروج، واشترط ألا يخرج إلا من شهد أُحدًا بالأمس؛ فخرج الجرحى يتحاملون على جراحهم حتى عسكروا بحمراء الأسد.

سورة آل عمران: ١٧٢
﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾
القرآن الكريم — آل عمران: ١٧٢

فألقى الله الرعب في قلوب قريش فانصرفوا إلى مكة، ونزل الثناء الخالد على أولئك الذين قالوا حين قيل لهم إن الناس قد جمعوا لكم: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران ١٧٣]؛ فكانت درسًا في أن الهزيمة لا تكسر أهل الإيمان، وأن الثبات بعد الجرح أبلغ رسائل القوة.

المصادر والمراجع

  • ثناء الله على أهلهاالقرآن الكريم (آل عمران ١٧٢–١٧٤)