القرآن الكريم، السنة النبوية، التفسير، السيرة، التاريخ الإسلامي، والعلوم الشرعية... في منصة واحدة، مع مراجع موثقة وروابط معرفية تساعدك على القراءة والتعلّم والتدبر.

غزوة خيبر

الغزوات١ دقائق قراءةآخر تحديث: ٢٤ يوليو ٢٠٢٦

في محرّم سنة ٧هـ سار النبي ﷺ إلى حصون خيبر بعد صلح الحديبية، ففتحها الله على يد عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.

بعد صلح الحديبية أمِن النبي ﷺ جانب قريش، فسار في محرّم سنة ٧هـ إلى خيبر — معقل يهودٍ كانوا يؤلّبون الأحزاب على المدينة — في نحو ألفٍ وأربعمئةٍ من أصحابه، ففتح حصونها واحدًا بعد الآخر.

راية الفتح

قال ﷺ ليلة الفتح: «لأُعطينَّ الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله»، فتطاول لها الصحابة، فدعا عليَّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه — وكان يشتكي عينيه — فبصق في عينيه فبرأ، وأعطاه الراية، ففتح الله على يديه.

«لأُعطينَّ هذه الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، يحبُّ الله ورسوله، ويحبُّه الله ورسوله»
متفق عليهالبخاري ٤٢١٠ ومسلم ٢٤٠٦

الدروس والعبر

  • الصلح الذي ظنّه بعض الصحابة دَنيّةً كان مقدّمة الفتوح؛ فالحكمة قد تخفى ثم تظهر.
  • فضل عليّ رضي الله عنه ومنقبته العظيمة يوم خيبر.
  • حسم النبي ﷺ لبؤر التهديد التي كانت تجمع الأحزاب على المسلمين.

المصادر والمراجع

  • إعطاء الراية عليًّا يوم خيبرصحيح البخاري ٤٢١٠ ومسلم ٢٤٠٦
  • أحداث الغزوةالرحيق المختوم — صفيّ الرحمن المباركفوري
  • سياق الغزوة بعد الحديبيةزاد المعاد — ابن قيّم الجوزية