غزوة أُحد
غزوةٌ في السنة الثالثة للهجرة، ابتُلي فيها المسلمون بعد مخالفة الرماة، واستُشهد فيها حمزة رضي الله عنه وسبعون من الصحابة.
وقعت غزوة أُحد في شوّال سنة ٣هـ، حين خرجت قريش تطلب الثأر لقتلى بدر. جعل النبي ﷺ الرماة على الجبل وأمرهم ألّا يبرحوا أماكنهم، فلمّا رأى بعضهم هزيمة المشركين نزلوا لطلب الغنيمة، فكرّت خيل المشركين من خلفهم فأصاب المسلمين ما أصابهم.
سورة آل عمران: ١٥٢
﴿ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ﴾
القرآن الكريم — آل عمران: ١٥٢
استُشهد في أُحد سبعون من الصحابة، منهم حمزة بن عبد المطلب أسد الله، وشُجّ وجه النبي ﷺ وكُسرت رَباعيّته. وأنزل الله في الغزوة آياتٍ من سورة آل عمران تعالج ما جرى وتربّي المؤمنين على الصبر والثبات.
المصادر والمراجع
- أحداث غزوة أُحدالقرآن الكريم (آل عمران ١٢١–١٧٩)
- السيرةالرحيق المختوم — صفيّ الرحمن المباركفوري