فتح مكة
دخول النبي ﷺ مكة فاتحًا في رمضان سنة ٨هـ، فعفا عن أهلها وطهّر البيت من الأصنام، ودخل الناس في دين الله أفواجًا.
لمّا نقضت قريش عهد الحديبية، سار النبي ﷺ إلى مكة في عشرة آلاف من المسلمين في رمضان سنة ٨هـ، فدخلها من غير قتالٍ يُذكر. ودخل البيت فكسّر الأصنام وهو يتلو: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾.
ثم وقف على أهل مكة الذين آذوه وأخرجوه فقال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، فكان عفوًا عظيمًا فتح القلوب قبل الديار.
سورة النصر: ١–٣
﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ · وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا · فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾
القرآن الكريم — النصر
كان فتح مكة نقطة تحوّلٍ كبرى؛ فبعده تتابعت وفود العرب معلنةً إسلامها.
المصادر والمراجع
- فتح مكةصحيح البخاري (٤٢٨٠)
- سورة النصرالقرآن الكريم (النصر ١–٣)