حجّة الوداع
حجّة النبي ﷺ الوحيدة سنة ١٠هـ، خطب فيها خطبةً جامعة، ونزل فيها إكمال الدين؛ ثم لم يلبث ﷺ بعدها إلا أشهرًا.
حجّ النبي ﷺ حجّته الوحيدة في السنة العاشرة للهجرة، ومعه نحو مئة ألفٍ من المسلمين، فعلّمهم مناسكهم بفعله وقوله: «خذوا عنّي مناسككم». وخطب يوم عرفة خطبةً جامعة قرّر فيها حرمة الدماء والأموال والأعراض، ووصّى بالنساء، وأبطل رِبا الجاهلية وثاراتها.
سورة المائدة: ٣
﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾
القرآن الكريم — المائدة: ٣
وفي ختام الخطبة أشهد الله عليهم أنه بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة، فقالوا: نشهد. وكانت حجّة الوداع إيذانًا باكتمال الرسالة وقُرب الأجل.
المصادر والمراجع
- خطبة حجّة الوداعصحيح مسلم (١٢١٨)
- إكمال الدينالقرآن الكريم (المائدة ٣)