غزوة بني المصطلق (المُرَيسيع)
غزوةٌ سنة ٥هـ؛ وفي منصرفها كانت فتنة الإفك التي برّأ الله منها أمَّ المؤمنين من فوق سبع سماوات.
خرج النبي ﷺ سنة ٥هـ إلى بني المصطلق لما بلغه تجمّعهم لحربه، فباغتهم على ماء المريسيع وانتصر المسلمون؛ وأسلم بعدها القوم ودخلت جويرية بنت الحارث أمهات المؤمنين، فأعتق المسلمون لصهر النبي ﷺ مائة أهل بيتٍ من قومها.
سورة النور: ١١
﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾
القرآن الكريم — النور: ١١
وفي طريق العودة أرجف رأس المنافقين بكلمة الإفك في أم المؤمنين عائشة؛ فمكث الوحي شهرًا حتى نزلت براءتها من فوق سبع سماواتٍ في آياتٍ تُتلى إلى يوم القيامة؛ ففيها ميزان التعامل مع الشائعات: تثبُّتٌ، وحسن ظنٍّ بالمؤمنين، ولجمٌ للألسنة.
المصادر والمراجع
- براءة عائشة — آيات الإفكالقرآن الكريم (النور ١١–٢٦)
- خبر الغزوة والإفكصحيح البخاري (٤١٤١)