ا
أسماء الله الحسنى
«إنّ لله تسعةً وتسعين اسمًا، مئةً إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة» — متفق عليه (البخاري ٢٧٣٦ ومسلم ٢٦٧٧).
اسم اليوم
الخالق
الموجِد الأشياء من العدم بتقدير
الرحمن١
ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء
شرح مفصّل ←
الرحيم٢
الموصِل رحمته لعباده المؤمنين
شرح مفصّل ←
الملك٣
المالك المتصرّف في ملكه بلا منازع
شرح مفصّل ←
القدّوس٤
المنزّه عن كل نقصٍ وعيب
شرح مفصّل ←
السلام٥
السالم من كل آفة، ومُسلِّم عباده
شرح مفصّل ←
المؤمن٦
المصدِّق رسله، المؤمِّن عباده من الظلم
المهيمن٧
الرقيب الشاهد على خلقه
العزيز٨
الغالب الذي لا يُغلب ولا يُقهر
شرح مفصّل ←
الجبّار٩
الذي يجبر الكسير وتُذعن له الخلائق
المتكبّر١٠
المتعالي عن صفات الخلق ونقائصهم
الخالق١١
الموجِد الأشياء من العدم بتقدير
البارئ١٢
المنشئ الخلق بريئًا من التفاوت
المصوّر١٣
الذي صوّر المخلوقات كيف شاء
الغفّار١٤
الذي يغفر الذنوب مهما تكرّرت
شرح مفصّل ←
القهّار١٥
الغالب الذي خضع له كل شيء
الوهّاب١٦
كثير العطاء بغير عوض
الرزّاق١٧
المتكفّل بأرزاق الخلائق كلها
الفتّاح١٨
الحاكم بين عباده، وفاتح أبواب الرحمة
العليم١٩
المحيط علمه بكل شيء
القابض٢٠
الذي يقبض الرزق والأرواح بحكمته
الباسط٢١
الذي يبسط الرزق لمن يشاء
الخافض٢٢
الذي يخفض أهل الباطل والكبر
الرافع٢٣
الذي يرفع أولياءه بالطاعة
المعزّ٢٤
الذي يهب العزّ لمن يشاء
المذلّ٢٥
الذي يذلّ من عصاه وعادى دينه
السميع٢٦
الذي وسع سمعُه كل الأصوات
البصير٢٧
الذي يرى كل شيءٍ وإن دقّ
الحكم٢٨
الحاكم الذي إليه مردّ الفصل والقضاء
العدل٢٩
الذي لا يظلم مثقال ذرة
اللطيف٣٠
الخبير بدقائق الأمور، الرفيق بعباده
الخبير٣١
العالم ببواطن الأمور وخفاياها
الحليم٣٢
الذي لا يعاجل بالعقوبة مع القدرة
العظيم٣٣
ذو العظمة في ذاته وأسمائه وصفاته
الغفور٣٤
الساتر لذنوب عباده المتجاوز عنها
الشكور٣٥
الذي يجزي على اليسير الكثير
العليّ٣٦
ذو العلوّ المطلق فوق خلقه
الكبير٣٧
الذي كلُّ شيءٍ دونه صغير
الحفيظ٣٨
الحافظ لعباده وأعمالهم
المقيت٣٩
الموصِل الأقوات، المقتدر الشهيد
الحسيب٤٠
الكافي عباده، المحاسِبهم
الجليل٤١
ذو الجلال ونعوت الكمال
الكريم٤٢
كثير الخير، الجواد المعطي بلا سؤال
الرقيب٤٣
المطّلع الذي لا يغيب عنه شيء
المجيب٤٤
الذي يجيب دعاء من دعاه
الواسع٤٥
الذي وسع غناه ورحمته كل شيء
الحكيم٤٦
الذي يضع الأمور في مواضعها
شرح مفصّل ←
الودود٤٧
المحبُّ لأوليائه المحبوب لهم
شرح مفصّل ←
المجيد٤٨
العظيم الشأن، الكثير الإحسان
الباعث٤٩
باعث الرسل، وباعث الموتى للحساب
الشهيد٥٠
الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء
الحق٥١
الثابت الوجود الذي لا ريب فيه
الوكيل٥٢
الكفيل بأرزاق العباد، ونِعم الوكيل
القويّ٥٣
كامل القدرة الذي لا يعجزه شيء
المتين٥٤
شديد القوة الذي لا تنقطع قوّته
الوليّ٥٥
الناصر المتولّي أمور عباده
الحميد٥٦
المستحق للحمد في السرّاء والضرّاء
المحصي٥٧
الذي أحاط بكل شيءٍ عددًا
المبدئ٥٨
الذي بدأ الخلق على غير مثال
المعيد٥٩
الذي يعيد الخلق بعد الموت
المحيي٦٠
الذي يهب الحياة لمن يشاء
المميت٦١
الذي قدّر الموت على الخلائق
الحيّ٦٢
ذو الحياة الكاملة التي لا يعتريها فناء
القيّوم٦٣
القائم بنفسه، المقيم لكل ما سواه
الواجد٦٤
الغنيّ الذي لا يفتقر إلى شيء
الماجد٦٥
ذو المجد والسعة والكرم
الواحد٦٦
المتفرّد بالألوهية لا شريك له
الأحد٦٧
المنفرد بذاته وصفاته؛ لم يلد ولم يولد
الصمد٦٨
الذي تُقصد إليه الحوائج ولا يحتاج لأحد
القادر٦٩
الذي يفعل ما يشاء على وفق حكمته
المقتدر٧٠
التامّ القدرة لا يمتنع عليه شيء
المقدّم٧١
الذي يقدّم من شاء بفضله
المؤخّر٧٢
الذي يؤخّر الأشياء فيضعها مواضعها
الأول٧٣
الذي ليس قبله شيء
الآخر٧٤
الذي ليس بعده شيء
الظاهر٧٥
الذي ليس فوقه شيء، الظاهر بآياته
الباطن٧٦
الذي ليس دونه شيء، المحتجب عن الأبصار
الوالي٧٧
المالك المدبّر لأمور الخلق
المتعالي٧٨
المنزّه المرتفع عن كل نقص
البَرّ٧٩
الواسع الإحسان واللطف بعباده
التوّاب٨٠
الذي يقبل التوبة عن عباده مهما عادوا
المنتقم٨١
الذي ينتصر من أعدائه بعدله
العفوّ٨٢
الذي يمحو السيئات ويتجاوز عنها
الرؤوف٨٣
شديد الرحمة والعطف بعباده
مالك الملك٨٤
المتصرّف في ملكه؛ يؤتي الملك من يشاء
ذو الجلال والإكرام٨٥
أهل العظمة والإكرام لأوليائه
المقسط٨٦
العادل في حكمه، ينصف المظلوم
الجامع٨٧
جامع الناس ليومٍ لا ريب فيه
الغنيّ٨٨
المستغني عن كل ما سواه
المغني٨٩
الذي يُغني من يشاء من عباده
المانع٩٠
الذي يمنع العطاء ابتلاءً أو حماية
الضارّ٩١
الذي يقدّر الضرّ بحكمته (يُذكر مع النافع)
النافع٩٢
الذي يقدّر النفع لمن يشاء
النور٩٣
نور السماوات والأرض، الهادي بنوره
الهادي٩٤
الذي يهدي من يشاء إلى الحق
البديع٩٥
المبدع الخلق على غير مثالٍ سابق
الباقي٩٦
الدائم الذي لا يلحقه فناء
الوارث٩٧
الباقي بعد فناء الخلق، وإليه المصير
الرشيد٩٨
الذي أرشد الخلق ودبّر الأمور بحكمته
الصبور٩٩
الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة
عدد الأسماء ثابتٌ في الصحيحين؛ وهذا السرد من رواية الترمذي (٣٥٠٧) وهو أشهر ما تُعدّ به، وذكر أهل العلم أن سرد الأسماء فيه من جمع بعض الرواة. الشروح المفصّلة تُضاف تباعًا.