غزوة الخندق (الأحزاب)
حصارٌ للمدينة في السنة الخامسة، حفر فيه المسلمون خندقًا بمشورة سلمان الفارسي، فردّ الله الأحزاب بريحٍ وجنودٍ لم يروها.
في شوّال سنة ٥هـ تحالفت قريش وغطفان ويهود على غزو المدينة، فأشار سلمان الفارسي رضي الله عنه بحفر خندقٍ حول المدينة من الجهة المكشوفة، وهو تدبيرٌ لم تعرفه العرب من قبل. فحاصر الأحزاب المدينة نحو شهر، حتى ردّهم الله بريحٍ شديدةٍ وجنودٍ من الملائكة.
سورة الأحزاب: ٩
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ﴾
القرآن الكريم — الأحزاب: ٩
كانت الخندق فاصلةً في كسر شوكة الأحزاب، وبعدها قال النبي ﷺ: «الآن نغزوهم ولا يغزوننا»، فتحوّل المسلمون من الدفاع إلى المبادرة.
المصادر والمراجع
- غزوة الأحزابالقرآن الكريم (الأحزاب ٩–٢٧)
- حفر الخندقصحيح البخاري (٤١٠١)