غزوة بني النضير
أجلى الله بني النضير من المدينة بنقضهم العهد؛ نزلت فيها سورة الحشر.
كان بين النبي ﷺ وبني النضير عهدٌ وجوار، فغدروا وهمّوا بإلقاء صخرةٍ عليه وهو في جوارهم؛ فأعلمه الله بمكرهم، فحاصرهم المسلمون في حصونهم سنة ٤هـ حتى نزلوا على الجلاء.
سورة الحشر: ٢
﴿ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ﴾
القرآن الكريم — الحشر: ٢
وقد ظنوا أن حصونهم مانعتهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب؛ وسمّى ابن عباس سورة الحشر «سورة بني النضير»؛ وفي القصة سنّةٌ ماضية: أن الغدر يهدم الأمان مهما علت الحصون، والعاقبة للتقوى.
المصادر والمراجع
- قصة الإجلاءالقرآن الكريم (الحشر ٢–٥)