الهجرة النبوية إلى المدينة
هجرة النبي ﷺ وصاحبه أبي بكر من مكة إلى المدينة سنة ١هـ، وبها ابتدأ التاريخ الهجري وقيام الدولة الإسلامية.
بعد اشتداد أذى قريش، أذِن الله لنبيّه ﷺ بالهجرة إلى المدينة. خرج ﷺ مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه، واختبآ في غار ثور ثلاث ليالٍ، ثم واصلا الطريق حتى وصلا المدينة، فاستقبله الأنصار بالفرح.
سورة التوبة: ٤٠
﴿ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾
القرآن الكريم — التوبة: ٤٠
وبمقدمه ﷺ إلى المدينة أسّس المسجد النبوي، وآخى بين المهاجرين والأنصار، وكتب الصحيفة التي نظّمت العلاقة بين أهل المدينة. وقد اتُّخذت الهجرة مبدأً للتقويم الهجري في عهد عمر رضي الله عنه.
المصادر والمراجع
- الهجرة إلى المدينةالرحيق المختوم — صفيّ الرحمن المباركفوري
- قوله تعالى في الغارالقرآن الكريم (التوبة ٤٠)