وفاة النبي ﷺ
انتقال النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى في ربيع الأول سنة ١١هـ بالمدينة، بعد أن بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة.
مرض النبي ﷺ في أواخر صفر سنة ١١هـ، واشتدّ به الوجع، فكان يُصلّي بالناس ما استطاع، ثم أمر أبا بكر أن يؤمّهم. وتوفّي ﷺ في ربيع الأول وهو ابن ثلاثٍ وستّين سنة، ورأسه في حجر عائشة رضي الله عنها.
سورة الزمر: ٣٠
﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ﴾
القرآن الكريم — الزمر: ٣٠
لمّا بلغ الصحابةَ نبأُ وفاته اضطربوا، فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال: «من كان يعبد محمدًا فإنّ محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإنّ الله حيٌّ لا يموت»، وتلا قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾، فسكن الناس.
المصادر والمراجع
- مرض النبي ووفاتهصحيح البخاري (٤٤٤٦)
- بشريّة الرسولالقرآن الكريم (الزمر ٣٠)