حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
أسد الله وعمّ نبيه؛ أعزّ الله به الإسلام بمكة، واستشهد يوم أحد سيدَ الشهداء.
حمزة بن عبد المطلب عمّ النبي ﷺ وأخوه من الرضاعة؛ أسلم في السنوات الأولى غضبةً لرسول الله ﷺ ثم رسخ الإيمان في قلبه، فاعتزّ به المسلمون بمكة؛ وشهد بدرًا فأبلى بلاءً عظيمًا.
«وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ»
صحيحالقرآن الكريم — آل عمران ١٦٩واستشهد يوم أحد، قتله وحشيٌّ قبل إسلامه، فحزن عليه النبي ﷺ حزنًا شديدًا ووقف على جثمانه؛ وجاء في تسميته سيدَ الشهداء حديثٌ حسن؛ فهو في الأحياء المرزوقين عند ربهم، وقصته شاهد أن نصرة الحق قد تكون بدايةً لهدايةٍ صادقة.
المصادر والمراجع
- فضل الشهداءالقرآن الكريم (آل عمران ١٦٩)
- استشهاده بأحدصحيح البخاري (٤٠٧٢)