غزوة ذات الرِّقاع
غزوة نجدٍ التي شُرعت فيها صلاة الخوف؛ سمّيت برقاع الأقدام من شدة العناء.
خرج النبي ﷺ إلى نجدٍ لملاقاة جمعٍ من غطفان؛ قال أبو موسى الأشعري: «كنا ستة نفرٍ بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا فكنا نلفّ عليها الخِرَق، فسميت ذات الرقاع» — رواه البخاري (٤١٢٨).
سورة النساء: ١٠٢
﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ ﴾
القرآن الكريم — النساء: ١٠٢
وفيها صلى النبي ﷺ بأصحابه صلاة الخوف: طائفةٌ تصلي وطائفةٌ تحرس، كما علّمه الله؛ ففي الغزوة فقهٌ عظيم: الصلاة لا تسقط حتى في ساعة الخطر، والدين يجمع بين الحذر والعبادة، وبساطة العتاد لا تمنع النصر.
المصادر والمراجع
- مشروعية صلاة الخوفالقرآن الكريم (النساء ١٠٢)
- سبب التسميةصحيح البخاري (٤١٢٨)