القرآن الكريم، السنة النبوية، التفسير، السيرة، التاريخ الإسلامي، والعلوم الشرعية... في منصة واحدة، مع مراجع موثقة وروابط معرفية تساعدك على القراءة والتعلّم والتدبر.

غزوة ذات الرِّقاع

الغزوات١ دقائق قراءةآخر تحديث: ٢٧ يوليو ٢٠٢٦

غزوة نجدٍ التي شُرعت فيها صلاة الخوف؛ سمّيت برقاع الأقدام من شدة العناء.

خرج النبي ﷺ إلى نجدٍ لملاقاة جمعٍ من غطفان؛ قال أبو موسى الأشعري: «كنا ستة نفرٍ بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا فكنا نلفّ عليها الخِرَق، فسميت ذات الرقاع» — رواه البخاري (٤١٢٨).

سورة النساء: ١٠٢
﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ ﴾
القرآن الكريم — النساء: ١٠٢

وفيها صلى النبي ﷺ بأصحابه صلاة الخوف: طائفةٌ تصلي وطائفةٌ تحرس، كما علّمه الله؛ ففي الغزوة فقهٌ عظيم: الصلاة لا تسقط حتى في ساعة الخطر، والدين يجمع بين الحذر والعبادة، وبساطة العتاد لا تمنع النصر.

المصادر والمراجع

  • مشروعية صلاة الخوفالقرآن الكريم (النساء ١٠٢)
  • سبب التسميةصحيح البخاري (٤١٢٨)