غزوة الطائف
حاصر النبي ﷺ ثقيفًا بعد حنين، ولما لم تُفتح دعا: اللهم اهدِ ثقيفًا — فجاءوا مسلمين.
بعد انتصار حنين سنة ٨هـ لجأت فلول هوازن وثقيف إلى الطائف وتحصنوا بها؛ فحاصرها النبي ﷺ قريبًا من شهر، ورمى الحصن بالمنجنيق، فلم يُقدَّر فتحها يومئذٍ فرفع الحصار.
«اللهمَّ اهدِ ثقيفًا وائتِ بهم»
حسن صحيحسنن الترمذي (٣٩٤٢)وقيل له: يا رسول الله ادعُ على ثقيف، فأبى إلا الرحمة ودعا لهم بالهداية؛ فما مضى إلا يسيرٌ حتى قدم وفد ثقيف مسلمين طائعين بلا سيفٍ ولا حصار؛ فكان تركُ الفتح فتحًا: من عجزت عنه القوة فتحته الرحمة والدعاء.
المصادر والمراجع
- دعاؤه ﷺ لثقيفسنن الترمذي (٣٩٤٢)