سلمان الفارسي رضي الله عنه
الباحث عن الحق من فارس إلى المدينة؛ صاحب مشورة الخندق.
سلمان الفارسي خرج من أرض فارس باحثًا عن دين الحق، فتنقّل بين الرهبان والأديرة سنين، ودُلّ على نبيٍّ يُبعث بأرض نخل، فبيع عبدًا حتى وصل المدينة؛ فلما رأى علامات النبوة أسلم، وأعانه النبي ﷺ وأصحابه في مكاتبته حتى عتق.
«لو كان الدِّينُ عند الثُّريَّا لذهب به رجلٌ من فارسَ — أو قال: من أبناءِ فارسَ — حتى يتناولَه»
صحيحصحيح مسلم (٢٥٤٦)وفي الخندق أشار بحفره — خطةً لم تعرفها العرب — فحُقنت دماء المسلمين؛ وتنازع المهاجرون والأنصار أيّهم يدّعيه؛ وقد صحّ قول النبي ﷺ في أبناء فارس يتناولون الدين ولو كان بالثريا، وسلمان أولهم وإمامهم؛ فالإسلام لا وطن له إلا الحق.
المصادر والمراجع
- فضل أهل فارس في العلم والإيمانصحيح مسلم (٢٥٤٦)