عائشة أمّ المؤمنين رضي الله عنها
زوج النبي ﷺ وأحبّ الناس إليه، من أفقه نساء الأمّة وأكثر الصحابة روايةً للحديث، برّأها الله من فوق سبع سماوات.
عائشة بنت أبي بكر الصدّيق رضي الله عنهما، زوج النبي ﷺ وأحبّ الناس إليه، تزوّجها ﷺ ونزل الوحي وهو في لِحافها. كانت من أفقه الصحابة وأعلمهم بالقرآن والفرائض والطبّ، وروت عن النبي ﷺ أكثر من ألفَي حديث.
لمّا رماها أهل الإفك بالبهتان، أنزل الله براءتها في آياتٍ تُتلى من سورة النور:
سورة النور: ١١
﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾
القرآن الكريم — النور: ١١
قال فيها النبي ﷺ: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام». وإليها يرجع كثيرٌ من علم الصحابة، رضي الله عنها.
المصادر والمراجع
- فضل عائشةصحيح البخاري (٣٧٦٩)
- براءتها في الإفكالقرآن الكريم (النور ١١–٢٦)