جديدرحلة السيرة النبوية التفاعلية — عِش الأحداث من عام الفيل إلى الوداع، محطةً محطة، بمصادر موثّقة. ابدأ الرحلة ←

تفسير سورة العصر

التفسير١ دقائق قراءةآخر تحديث: ٢٣ يوليو ٢٠٢٦

سورةٌ جامعةٌ على قِصَرها، أقسم الله فيها أنّ الناس في خسارٍ إلا من جمع أربعًا: الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحقّ والصبر.

سورة العصر: ١–٣
﴿ وَالْعَصْرِ · إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ · إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾
التفسير الميسّر

معناها

أقسم الله بالعصر (الدهر) أنّ جنس الإنسان في نقصٍ وخسارة، إلا من جمع أربع صفات: الإيمان بالله، والعمل الصالح، والتواصي بالحقّ بين الناس، والتواصي بالصبر على ذلك.

قال الشافعي رحمه الله: «لو ما أنزل الله حجّةً على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم»؛ لأنها جمعت طريق النجاة كاملًا في ثلاث آيات: إصلاح النفس بالإيمان والعمل، وإصلاح الغير بالتواصي بالحقّ والصبر.

المصادر والمراجع

  • التفسير الميسّر — العصرالتفسير الميسّر — مجمع الملك فهد · الرابط ↗