تفسير سورة العصر
سورةٌ جامعةٌ على قِصَرها، أقسم الله فيها أنّ الناس في خسارٍ إلا من جمع أربعًا: الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحقّ والصبر.
سورة العصر: ١–٣
﴿ وَالْعَصْرِ · إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ · إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾
التفسير الميسّر
معناها
أقسم الله بالعصر (الدهر) أنّ جنس الإنسان في نقصٍ وخسارة، إلا من جمع أربع صفات: الإيمان بالله، والعمل الصالح، والتواصي بالحقّ بين الناس، والتواصي بالصبر على ذلك.
قال الشافعي رحمه الله: «لو ما أنزل الله حجّةً على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم»؛ لأنها جمعت طريق النجاة كاملًا في ثلاث آيات: إصلاح النفس بالإيمان والعمل، وإصلاح الغير بالتواصي بالحقّ والصبر.
المصادر والمراجع
- التفسير الميسّر — العصرالتفسير الميسّر — مجمع الملك فهد · الرابط ↗