تفسير سورة الفاتحة
سورة الفاتحة أمُّ القرآن وأعظم سورةٍ فيه، تُقرأ في كل ركعة، وتجمع معاني التوحيد والعبودية والدعاء.
سورة الفاتحة: ١–٧
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ · الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ · مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ · إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ · اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾
التفسير الميسّر
معناها الإجمالي
الثناء على الله بصفات الكمال، وإفراده بالعبادة والاستعانة، وسؤاله الهداية إلى الطريق المستقيم؛ طريق الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين.
«الحمد لله رب العالمين أمُّ القرآن، وأمُّ الكتاب، والسبع المثاني»
صحيحرواه الترمذيوسُمّيت الفاتحة لأنها تُفتتح بها الصلاة والمصحف، وسُمّيت السبع المثاني لأنها سبع آيات تُثنّى في كل ركعة.
المصادر والمراجع
- التفسير الميسّر — سورة الفاتحةالتفسير الميسّر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف · الرابط ↗
- فضل الفاتحةصحيح البخاري (٤٧٠٣)