جديدرحلة السيرة النبوية التفاعلية — عِش الأحداث من عام الفيل إلى الوداع، محطةً محطة، بمصادر موثّقة. ابدأ الرحلة ←

تفسير سورة الإخلاص

التفسير١ دقائق قراءةآخر تحديث: ٢٣ يوليو ٢٠٢٦

سورةٌ مكيّة تعدل ثلث القرآن، جمعت أصول التوحيد ونزّهت الله عن الشريك والولد والنظير.

سورة الإخلاص: ١–٤
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ · اللَّهُ الصَّمَدُ · لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ · وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾
التفسير الميسّر

معناها

قل أيها الرسول: هو الله المتفرّد بالألوهية، ﴿الصَّمَدُ﴾ الذي تقصده الخلائق في حوائجها، الكامل في صفاته، ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ فلا ولد له ولا والد، ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ لا مثيل له ولا نظير.

جمعت السورة على قِصَرها أصول التوحيد وتنزيه الله عن كلّ نقص. ولعِظَم ما تضمّنته من التوحيد قال ﷺ إنها تعدل ثلث القرآن.

«قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن»
صحيحرواه البخاري ٥٠١٣

المصادر والمراجع

  • التفسير الميسّر — الإخلاصالتفسير الميسّر — مجمع الملك فهد · الرابط ↗
  • تعدل ثلث القرآنصحيح البخاري (٥٠١٣)