جديدرحلة السيرة النبوية التفاعلية — عِش الأحداث من عام الفيل إلى الوداع، محطةً محطة، بمصادر موثّقة. ابدأ الرحلة ←

تفسير المعوّذتين (الفلق والناس)

التفسير١ دقائق قراءةآخر تحديث: ٢٣ يوليو ٢٠٢٦

سورتان يُستعاذ بهما من الشرور كلّها؛ الفلق من شرّ المخلوقات، والناس من شرّ الوسواس الخنّاس.

المعوّذتان سورتا الفلق والناس، أمر الله بالاستعاذة بهما من كلّ شرّ.

سورة الفلق: ١–٥
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ · مِن شَرِّ مَا خَلَقَ · وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ · وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ · وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾
التفسير الميسّر

في سورة الفلق استعاذةٌ بالله من شرّ جميع المخلوقات، ومن شرّ الليل إذا أظلم، ومن شرّ السحر والسحرة، ومن شرّ الحاسد.

سورة الناس: ١–٦
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ · مَلِكِ النَّاسِ · إِلَٰهِ النَّاسِ · مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ · الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ · مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾
التفسير الميسّر

وفي سورة الناس استعاذةٌ بربّ الناس ومَلِكهم وإلههم من شرّ الشيطان الذي يوسوس في الصدور ثم يخنُس عند ذكر الله. وهما خير ما يُتعوّذ به.

المصادر والمراجع

  • التفسير الميسّر — المعوّذتانالتفسير الميسّر — مجمع الملك فهد · الرابط ↗
  • خير ما تعوّذ به المتعوّذونصحيح مسلم (٨١٤)