تفسير المعوّذتين (الفلق والناس)
سورتان يُستعاذ بهما من الشرور كلّها؛ الفلق من شرّ المخلوقات، والناس من شرّ الوسواس الخنّاس.
المعوّذتان سورتا الفلق والناس، أمر الله بالاستعاذة بهما من كلّ شرّ.
سورة الفلق: ١–٥
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ · مِن شَرِّ مَا خَلَقَ · وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ · وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ · وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾
التفسير الميسّر
في سورة الفلق استعاذةٌ بالله من شرّ جميع المخلوقات، ومن شرّ الليل إذا أظلم، ومن شرّ السحر والسحرة، ومن شرّ الحاسد.
سورة الناس: ١–٦
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ · مَلِكِ النَّاسِ · إِلَٰهِ النَّاسِ · مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ · الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ · مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾
التفسير الميسّر
وفي سورة الناس استعاذةٌ بربّ الناس ومَلِكهم وإلههم من شرّ الشيطان الذي يوسوس في الصدور ثم يخنُس عند ذكر الله. وهما خير ما يُتعوّذ به.
المصادر والمراجع
- التفسير الميسّر — المعوّذتانالتفسير الميسّر — مجمع الملك فهد · الرابط ↗
- خير ما تعوّذ به المتعوّذونصحيح مسلم (٨١٤)