بلال بن رباح رضي الله عنه
مؤذّن رسول الله ﷺ؛ عُذّب في الله فقال: أحدٌ أحد، وسمع النبي ﷺ نعليه في الجنة.
بلال بن رباح الحبشي كان عبدًا لأمية بن خلف، فلما أسلم عذّبه أشد العذاب: يطرح على رمضاء مكة والصخرة على صدره وهو يقول: أحدٌ أحد؛ فاشتراه أبو بكر فأعتقه لله.
«يا بلالُ، حدِّثني بأرجى عملٍ عملتَه في الإسلام؛ فإني سمعتُ دَفَّ نعليكَ بين يديَّ في الجنةِ»
متفق عليهالبخاري (١١٤٩) ومسلم (٢٤٥٨)واختاره النبي ﷺ مؤذّنه لندى صوته وصدقه، فكان أول مؤذنٍ في الإسلام؛ وسأله النبي ﷺ عن أرجى عمله فقال: ما تطهرتُ طهورًا إلا صليت بعده ما كُتب لي؛ وفي قصته برهان أن الله لا ينظر إلى الأنساب والألوان، وإنما إلى القلوب والأعمال.
المصادر والمراجع
- بشارته بالجنةمتفق عليه — البخاري ١١٤٩ (١١٤٩)