أبو هريرة رضي الله عنه
حافظ الصحابة وأكثرهم روايةً للحديث؛ دعا له النبي ﷺ فما نسي شيئًا بعدُ.
عبد الرحمن بن صخر الدوسي، أسلم عام خيبر ولزم النبي ﷺ ملازمةً تامة على شبع بطنه، لا تشغله تجارة المهاجرين ولا زرع الأنصار؛ فعوّضه الله عن قِصر الصحبة بركةَ الحفظ، فروى أكثر من خمسة آلاف حديث.
«قلتُ: يا رسولَ الله، إني أسمع منك حديثًا كثيرًا أنساه؛ قال: ابسُط رداءَك، فبسطتُه... فما نسيتُ شيئًا بعدَه»
صحيحصحيح البخاري (١١٩)شكا إلى النبي ﷺ النسيان فبسط رداءه فغرف النبي ﷺ بيديه ثم قال: ضمّه، فضمّه فما نسي شيئًا بعده؛ وكان صوّامًا قوّامًا يعلّم الناس الحديث حسبةً؛ فجزاه الله عن سنّة نبيه خير الجزاء، فكل مسلمٍ في عنقه له منّة.
المصادر والمراجع
- قصة بسط الثوب والحفظصحيح البخاري (١١٩)