يونس عليه السلام — ذو النون
التقمه الحوت فنادى في الظلمات: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فنجّاه الله.
يونس عليه السلام — ذو النون — أرسل إلى مائة ألفٍ أو يزيدون، فلما أبطأ إيمانهم خرج مغاضبًا قبل الإذن، فركب البحر فالتقمه الحوت؛ فنادى في ظلمات الليل والبحر وبطن الحوت بكلمات التوحيد والاعتراف.
سورة الأنبياء: ٨٧
﴿ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾
القرآن الكريم — الأنبياء: ٨٧
قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء ٨٨]؛ وقال النبي ﷺ: «دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت... لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قط إلا استجاب الله له» — رواه الترمذي (٣٥٠٥)؛ وآمن قومه جميعًا فمتّعهم الله إلى حين.
المصادر والمراجع
- نداؤه في الظلمات ونجاتهالقرآن الكريم (الأنبياء ٨٧–٨٨)
- إيمان قومهالقرآن الكريم (يونس ٩٨)
- قصة الحوتالقرآن الكريم (الصافات ١٣٩–١٤٨)