أيوب عليه السلام — مثل الصبر
ابتُلي في جسده وماله وأهله فصبر، ودعا ربه فكشف ضره وأثنى عليه: نعم العبد.
أيوب عليه السلام مضرب المثل في الصبر؛ ابتلاه الله في جسده حتى طال سقمه، وفي ماله وأهله، وهو في ذلك كله صابرٌ محتسبٌ ذاكر؛ ثم دعا ربه دعاءً جمع الأدب والافتقار: وصف حاله ووصف ربه بأرحم الراحمين، ولم يجزم بطلب.
سورة الأنبياء: ٨٣
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾
القرآن الكريم — الأنبياء: ٨٣
فاستجاب الله له: ﴿فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ﴾ [الأنبياء ٨٤]، وأثنى عليه: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ [ص ٤٤]؛ فالبلاء مهما طال فرجُه عند أرحم الراحمين.
المصادر والمراجع
- دعاؤه وكشف الضرالقرآن الكريم (الأنبياء ٨٣–٨٤)
- ثناء الله عليهالقرآن الكريم (ص ٤٤)