دعاء قضاء الدَّين والرزق
أدعية ثابتة في الاستعاذة من الدَّين وسؤال الله الغنى وقضاء الحاجات — من الصحيحين وصحيح مسلم.
كان النبي ﷺ يستعيذ في صلاته من الدَّين، فقيل له: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم! فقال: «إن الرجل إذا غَرِم حدّث فكذب، ووعد فأخلف»:
«اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم»
صحيحمتفق عليه — البخاري ٨٣٢ ومسلم ٥٨٩وكان من دعائه ﷺ عند النوم:
«اللهم ربَّ السماوات وربَّ الأرض وربَّ العرش العظيم، ربنا وربَّ كل شيء… اقضِ عنا الدَّين، وأغننا من الفقر»
صحيحرواه مسلم ٢٧١٣ومن جوامع تعوذه ﷺ:
«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدَّين، وغلبة الرجال»
صحيحرواه البخاري ٦٣٦٣وجاء عند الترمذي (٣٥٦٣ — حسّنه الألباني) قوله ﷺ لعلي رضي الله عنه: «ألا أعلمك كلمات لو كان عليك مثل جبلٍ دَينًا أدّاه الله عنك؟ قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك» — نثبته هنا بدرجته من غير تصحيح.
المصادر والمراجع
- الاستعاذة من المأثم والمغرمصحيح البخاري (٨٣٢)
- دعاء قضاء الدين والغنى من الفقرصحيح مسلم (٢٧١٣)
- التعوذ من غلبة الدينصحيح البخاري (٦٣٦٣)