دعاء الهمّ والحزن
دعاءٌ نبويٌّ يُذهب الله به همّ العبد وحزنه، ويُبدله فرحًا؛ علّمه النبي ﷺ من أصابه همٌّ أو حزن.
علّم النبي ﷺ أمّته دعاءً من قاله أذهب الله همّه وحزنه وأبدله مكانه فرحًا، وأمر بتعلّمه:
«اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسمٍ هو لك سمّيتَ به نفسك، أو أنزلتَه في كتابك، أو علّمتَه أحدًا من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي»
صحيحرواه أحمد ٣٧١٢وفي الحديث أنّ من قالها أذهب الله همّه وحزنه وأبدله مكانه فرحًا. وفيه التوسّل إلى الله بأسمائه الحسنى، وتعليقُ القلب بكتابه شفاءً للصدور.
المصادر والمراجع
- دعاء الهمّ والحزنمسند أحمد (٣٧١٢)