خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
أوّل من آمن بالنبي ﷺ من الناس، وأمّ أولاده، ووزيرة صدقٍ ثبّتته يوم الوحي؛ بشّرها الله ببيتٍ في الجنّة.
خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، أوّل زوجات النبي ﷺ، وأوّل من آمن به من الناس على الإطلاق. كانت ذات شرفٍ ومالٍ وعقل، فلمّا جاءه الوحي في غار حراء ورجع يرجُف فؤاده ثبّتته وقالت: «كلّا، والله لا يُخزيك الله أبدًا».
آزرته بمالها ونفسها في أشدّ أيام الدعوة، ووُلد له منها أكثر أولاده. أثنى عليها النبي ﷺ ولم ينسها بعد موتها.
«خيرُ نسائها مريم بنت عمران، وخيرُ نسائها خديجة بنت خويلد»
متفق عليهالبخاري ومسلمبشّرها جبريل عليه السلام بيتٍ في الجنّة من قصبٍ لا صخب فيه ولا نصب. تُوفّيت قبل الهجرة في العام المسمّى «عام الحزن».
المصادر والمراجع
- فضل خديجةصحيح البخاري (٣٨٢٠)