الظاهِر
الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، الظاهر وجوده بالآيات والبراهين.
«الظاهر» فسّره النبي ﷺ: «وأنت الظاهر فليس فوقك شيء» — رواه مسلم (٢٧١٣)؛ فهو العالي فوق كل شيءٍ علوًّا وقهرًا، الظاهر وجودُه وربوبيته بالآيات الباهرة والأدلة الظاهرة في الآفاق والأنفس.
سورة الحديد: ٣
﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
القرآن الكريم — الحديد: ٣
ومن تأمل ظهور أدلة الله في خلقه ازداد يقينًا؛ ففي كل شيءٍ له آيةٌ تدل على أنه واحد، وإذا علم أن الله فوقه دائمًا حفظ حدوده أين كان.
المصادر والمراجع
- ورود الاسم في القرآنالقرآن الكريم (الحديد ٣)