الباطِن
الذي بطن فعلم السرائر والخفايا، وأحاط بدقائق الأشياء وبواطنها.
«الباطن» فسّره النبي ﷺ: «وأنت الباطن فليس دونك شيء» — رواه مسلم (٢٧١٣)؛ فهو الأقرب من كل شيءٍ بعلمه وإحاطته، العالم ببواطن الأمور وسرائر القلوب، لا يحجبه عن خلقه حجاب.
سورة الحديد: ٣
﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
القرآن الكريم — الحديد: ٣
ومن عرف الباطن أصلح باطنه قبل ظاهره؛ فالله لا ينظر إلى الصور والأموال ولكن ينظر إلى القلوب والأعمال، وطوبى لمن كانت سريرته خيرًا من علانيته.
المصادر والمراجع
- ورود الاسم في القرآنالقرآن الكريم (الحديد ٣)