القرآن الكريم، السنة النبوية، التفسير، السيرة، التاريخ الإسلامي، والعلوم الشرعية... في منصة واحدة، مع مراجع موثقة وروابط معرفية تساعدك على القراءة والتعلّم والتدبر.

أخلاق النبي ﷺ

المقالات١ دقائق قراءةآخر تحديث: ٢٣ يوليو ٢٠٢٦

كان خُلُقه القرآن، وصفه الله بالخُلُق العظيم، وبُعث ليُتمّم مكارم الأخلاق؛ فسيرته ﷺ مدرسةٌ في الرحمة والعدل والصدق.

أثنى الله على نبيّه ﷺ بحُسن الخُلُق ثناءً عظيمًا:

سورة القلم: ٤
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾
القرآن الكريم — القلم: ٤

وسُئلت عائشة رضي الله عنها عن خُلُقه فقالت: «كان خُلُقه القرآن»؛ أي يتمثّل أمره ونهيه وآدابه. وبيّن ﷺ أنّ إتمام مكارم الأخلاق من مقاصد بعثته:

«إنما بُعثت لأتمّم مكارم الأخلاق»
حسنرواه أحمد والبيهقي

فكان ﷺ أرحم الناس بالناس، وأصدقهم حديثًا، وأوفاهم عهدًا، وأعدلهم حكمًا، وأشدّهم حياءً؛ وفي التأسّي به قُدوةٌ حسنة لكلّ مسلم.

المصادر والمراجع

  • الخُلُق العظيمالقرآن الكريم (القلم ٤)
  • كان خُلُقه القرآنصحيح مسلم (٧٤٦)