فضل طلب العلم
طلب العلم الشرعي طريقٌ إلى الجنّة ورفعةٌ في الدرجات، رغّب فيه القرآن والسنّة، وأوّل ما نزل من الوحي ﴿اقْرَأْ﴾.
جعل الله العلم رفعةً لأهله، وأمر نبيّه ﷺ أن يطلب الزيادة منه، وهو الأمر الوحيد الذي أُمر النبي ﷺ بالاستزادة منه:
سورة طه: ١١٤
﴿ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾
القرآن الكريم — طه: ١١٤
ورغّب النبي ﷺ في العلم وبيّن أنه طريقٌ موصلٌ إلى الجنّة:
«ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنّة»
صحيحرواه مسلم ٢٦٩٩والمراد بالعلم النافع: العلم بالله ودينه، وما يُصلح به العبد عبادته ومعاملته. وهو ميراث الأنبياء، وبه يُعرف الحلال من الحرام والحقّ من الباطل.
المصادر والمراجع
- طريق العلم طريق الجنّةصحيح مسلم (٢٦٩٩)
- الأمر بطلب الزيادة من العلمالقرآن الكريم (طه ١١٤)