الإيمان باليوم الآخر
التصديق بكلّ ما أخبر الله به ممّا يكون بعد الموت: من فتنة القبر ونعيمه، والبعث والحشر والحساب والميزان، والجنّة والنار.
الإيمان باليوم الآخر ركنٌ من أركان الإيمان، وهو التصديق الجازم بكلّ ما أخبر الله به ورسوله ﷺ ممّا يكون بعد الموت. ويشمل:
- فتنة القبر ونعيمه أو عذابه: سؤال المَلَكين عن الربّ والدين والنبيّ.
- البعث: إحياء الله الخلق من قبورهم يوم القيامة.
- الحشر والحساب: جمع الناس وعرض أعمالهم.
- الميزان والصحف: وزن الأعمال، وأخذ الكتب باليمين أو الشمال.
- الصراط، والحوض، والشفاعة.
- الجنّة والنار: دار النعيم المقيم ودار العذاب.
سورة الزلزلة: ٧–٨
﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ · وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾
القرآن الكريم — الزلزلة
والإيمان بهذا اليوم من أعظم البواعث على تقوى الله ومراقبته وإصلاح العمل.
المصادر والمراجع
- الجزاء على الأعمالالقرآن الكريم (الزلزلة ٧–٨)