الإيمان بالقضاء والقدر
الإيمان بأنّ الله علِم كلّ شيءٍ وكتبه وشاءه وخلقه؛ فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، مع إثبات فعل العبد واختياره.
الإيمان بالقدر ركنٌ من أركان الإيمان، ولا يتمّ إيمان العبد إلا به. وله أربع مراتبٍ جامعة:
- العلم: أنّ الله علِم كلّ شيءٍ جملةً وتفصيلًا أزلًا.
- الكتابة: أنّ الله كتب مقادير الخلائق في اللوح المحفوظ.
- المشيئة: أنّ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
- الخلق: أنّ الله خالق كلّ شيءٍ، ومنه أفعال العباد.
سورة القمر: ٤٩
﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾
القرآن الكريم — القمر: ٤٩
ومع إثبات القدر، أثبت الله للعبد مشيئةً واختيارًا وقدرةً يقع بها فعله، فهو مأمورٌ منهيّ مُثابٌ معاقب؛ ولا يجوز أن يُحتجّ بالقدر على ترك الواجبات أو فعل المعاصي.
المصادر والمراجع
- خلق كلّ شيءٍ بقدرالقرآن الكريم (القمر ٤٩)