زكريا عليه السلام — دعاء لا ييأس
دعا ربه على الكبر نداءً خفيًّا فوهبه يحيى؛ لم يكن بدعاء ربه شقيًّا.
زكريا عليه السلام كفل مريم وكان يدخل عليها المحراب فيجد عندها رزقًا؛ فلما رأى فضل الله عليها تحرّك قلبه للدعاء: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ [آل عمران ٣٨]؛ دعا نداءً خفيًّا وقد وهن العظم منه واشتعل الرأس شيبًا وامرأته عاقر.
سورة الأنبياء: ٨٩
﴿ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴾
القرآن الكريم — الأنبياء: ٨٩
فما ردّه الله: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ [الأنبياء ٩٠]؛ وفي قصته فقه الدعاء كله: إخفاؤه أقرب للإخلاص، والكِبَر والأسباب المنقطعة لا تحدّ قدرة الله، ومن قال يومًا «ولم أكن بدعائك رب شقيًّا» لم يخب.
المصادر والمراجع
- دعاؤه واستجابة اللهالقرآن الكريم (الأنبياء ٨٩–٩٠)
- النداء الخفيالقرآن الكريم (مريم ٢–٦)