يوسف عليه السلام
نبيٌّ كريمٌ ابن كريم، ابتُلي بكيد إخوته والسجن، فصبر واتّقى، فمكّنه الله في الأرض؛ وقصّته أحسن القصص.
يوسف بن يعقوب عليهما السلام، أفرد الله قصّته بسورةٍ كاملة سمّاها ﴿أحسن القصص﴾. حسده إخوته فألقوه في غيابة الجُبّ، فالتقطته سيّارةٌ وبيع في مصر، ثم ابتُلي فسُجن ظلمًا، فصبر واستعصم من الفتنة.
ثم مكّنه الله بتأويل الرؤيا حتى صار على خزائن الأرض، ولمّا جاءه إخوته لم يعنّفهم بل عفا وقال:
سورة يوسف: ٩٢
﴿ قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾
القرآن الكريم — يوسف: ٩٢
وفي قصّته دروسٌ في الصبر والعفّة والعفو وحُسن العاقبة لمن اتّقى وصبر.
المصادر والمراجع
- سورة يوسفالقرآن الكريم (يوسف ١–١١١)