القرآن الكريم، السنة النبوية، التفسير، السيرة، التاريخ الإسلامي، والعلوم الشرعية... في منصة واحدة، مع مراجع موثقة وروابط معرفية تساعدك على القراءة والتعلّم والتدبر.

سليمان عليه السلام — الملك الذي لا ينبغي لأحدٍ من بعده

الأنبياء١ دقائق قراءةآخر تحديث: ٢٧ يوليو ٢٠٢٦

ورث داود وسأل الله ملكًا خاصًّا؛ فسخّر له الريح والجن وعلّمه منطق الطير.

ورث سليمان عليه السلام أباه داود في النبوة والملك، وسأل ربه ملكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعده؛ فسخّر الله له الريح تجري بأمره، والشياطين يبنون ويغوصون، وعلّمه منطق الطير، وآتاه من كل شيء.

سورة ص: ٣٥
﴿ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴾
القرآن الكريم — ص: ٣٥

ومع هذا الملك العظيم كان عبدًا شكورًا: سمع قول النملة فتبسم ضاحكًا وقال: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾ [النمل ١٩]، ودعا ملكة سبأ إلى الإسلام فأسلمت معه لله رب العالمين؛ فالملك الحق ما كان طريقًا إلى شكر الله لا إلى الطغيان.

المصادر والمراجع

  • دعاؤه بالملكالقرآن الكريم (ص ٣٥–٣٩)
  • تسخير الريح والجنالقرآن الكريم (سبأ ١٢)
  • قصته مع ملكة سبأالقرآن الكريم (النمل ٢٠–٤٤)