شعيب عليه السلام — خطيب الأنبياء
أرسل إلى مدين يدعوهم إلى التوحيد ووفاء الكيل والميزان؛ ما أراد إلا الإصلاح.
أرسل الله شعيبًا عليه السلام إلى أهل مدين، وكانوا مع شركهم يطفّفون المكيال والميزان ويبخسون الناس أشياءهم؛ فجمع في دعوته بين إصلاح العقيدة وإصلاح المعاملة: اعبدوا الله، وأوفوا الكيل والميزان بالقسط.
سورة هود: ٨٨
﴿ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾
القرآن الكريم — هود: ٨٨
وسمّاه العلماء خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه؛ فلما كذبوه أخذتهم الرجفة؛ وفي منهجه قدوةٌ للمصلحين: إخلاص القصد — إن أريد إلا الإصلاح — والاعتراف بأن التوفيق كله بيد الله.
المصادر والمراجع
- دعوته قومهالقرآن الكريم (هود ٨٤–٩٥)
- قوله في الإصلاحالقرآن الكريم (هود ٨٨)