لوط عليه السلام — داعية الطهر
آتاه الله حكمًا وعلمًا، وواجه فاحشة قومه وحده، فنجّاه الله وأهلك المجرمين.
لوط عليه السلام آمن بعمّه إبراهيم وهاجر معه، ثم أرسله الله إلى قومٍ ابتدعوا فاحشةً ما سبقهم بها أحدٌ من العالمين؛ فدعاهم إلى الطهر وحذّرهم عاقبة الخبائث، فما كان جوابهم إلا أن قالوا: أخرجوا آل لوطٍ من قريتكم إنهم أناسٌ يتطهرون.
سورة الأنبياء: ٧٤
﴿ وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ ﴾
القرآن الكريم — الأنبياء: ٧٤
فلما أصرّوا جاء أمر الله: جعل عاليها سافلها وأمطر عليهم حجارةً من سجيل، ونجّى لوطًا وأهله إلا امرأته؛ وفي قصته بيان أن المنكر إذا استعلن وجب إنكاره ولو انفرد المنكِر، وأن العبرة بالاستقامة لا بالكثرة.
المصادر والمراجع
- نجاته وهلاك قومهالقرآن الكريم (الأنبياء ٧٤–٧٥)
- قصة قومهالقرآن الكريم (هود ٧٧–٨٣)