إدريس عليه السلام — الصدّيق النبي
نبيٌّ صدّيق أثنى الله عليه ورفعه مكانًا عليًّا، وذكره في الصابرين الأخيار.
إدريس عليه السلام من أوائل الأنبياء المذكورين في القرآن؛ أثنى الله عليه بوصفين جامعين: الصدق التام في إيمانه وقوله وعمله، والنبوة؛ وأخبر أنه رفعه مكانًا عليًّا — رفعة ذكرٍ ومنزلة.
سورة مريم: ٥٦
﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۖ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا ﴾
القرآن الكريم — مريم: ٥٦
وذكره الله في سورة الأنبياء مع إسماعيل وذي الكفل: ﴿كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنبياء ٨٥]؛ فجمع له بين الصدق والصبر، وهما قوام كل ولايةٍ ونبوة، وفي ذلك أسوةٌ لكل مؤمنٍ في زمن قلَّ فيه الصدق.
المصادر والمراجع
- ثناء الله عليه ورفعتهالقرآن الكريم (مريم ٥٦–٥٧)
- ذكره في الصابرينالقرآن الكريم (الأنبياء ٨٥)