الأندلس
حضارة الإسلام في شبه جزيرة إيبيريا نحو ثمانية قرون (٩٢–٨٩٧هـ)، منارةٌ للعلم والعمران، حتى سقوط غرناطة.
فُتحت الأندلس سنة ٩٢هـ على يد طارق بن زياد وموسى بن نُصير في العهد الأمويّ. ومكث المسلمون فيها نحو ثمانية قرون، مرّت بأطوارٍ من الولاية إلى الإمارة الأمويّة فالخلافة فملوك الطوائف فدول المرابطين والموحّدين.
بلغت الأندلس شأوًا عظيمًا في العلم والعمران؛ فكانت قرطبة وإشبيلية وغرناطة منائر للحضارة، وفيها ازدهرت العلوم الشرعية واللغة والطبّ والفلك والعمارة، ومنها المسجد الجامع بقرطبة وقصر الحمراء بغرناطة.
تعاقبت على أهلها المحن حتى سقطت غرناطة، آخر معاقل المسلمين، سنة ٨٩٧هـ، فطُويت صفحةٌ من أزهى صفحات التاريخ الإسلامي.
المصادر والمراجع
- تاريخ الأندلسنفح الطيب — المقّري