العصر الحديث
من نهاية الدولة العثمانية (١٣٤٢هـ/١٩٢٤م) إلى اليوم: قيام الدول الوطنية، والنهضة العلمية والدعوية، وقضايا الأمة المعاصرة.
بإلغاء الخلافة العثمانية سنة ١٣٤٢هـ (١٩٢٤م) انتهى آخر كيانٍ جامعٍ حمل اسم الخلافة، ودخل العالم الإسلامي مرحلةً جديدة: خضعت أكثر بلاده للاستعمار الأوروبي، ثم توالت حركات التحرّر حتى استقلّت الدول الإسلامية تباعًا في منتصف القرن العشرين وقامت الدول الوطنية الحديثة.
شهد هذا العصر تحوّلاتٍ كبرى: انتشار التعليم والطباعة فعمّت كتب التراث التي كانت حبيسة المخطوطات، ونهضةٌ في علوم الشريعة على أيدي أعلام المحقّقين والمحدّثين، وقيام هيئاتٍ وجامعاتٍ ومجامع فقهيةٍ تخدم الدين وتجيب عن نوازل العصر، وبلوغ الإسلام أصقاعًا جديدة حتى صار المسلمون قرابة ربع سكان الأرض.
كما حمل العصر قضايا كبرى ما تزال حاضرة: قضية فلسطين والمسجد الأقصى، وأحوال الأقلّيات المسلمة، وسؤال النهضة والاجتهاد المعاصر. والمنهج الذي تلتزمه منارة هنا هو السرد التاريخي الموثّق دون خوضٍ في الخلافات السياسية المعاصرة.
هذا العصر ممتدٌّ لم تُطوَ صفحته بعد؛ وتاريخ ما قبله مبسوطٌ في صفحات الدولة العثمانية وما سبقها.
المصادر والمراجع
- تاريخ الأمة في القرن الأخيرالتاريخ الإسلامي — محمود شاكر
- إلغاء الخلافة العثمانية ١٩٢٤ممصادر التاريخ الحديث المتواترة