أذكار الأذان
الترديد مع المؤذن، والصلاة على النبي ﷺ، وسؤال الوسيلة له، وشهادة الرضا — وكلها في الصحيحين.
بين الأذان والإقامة بابٌ مفتوح: ترديدٌ، وصلاةٌ على النبي ﷺ، وسؤال الوسيلة، ثم دعاءٌ لا يُرَدّ.
وِرد اليوم٠ من ٤
الترديد مع المؤذنصحيح
يقول مثل ما يقول المؤذن، إلا في «حيّ على الصلاة» و«حيّ على الفلاح» فيقول:
«لا حول ولا قوة إلا بالله»
الترديد متفق عليه — البخاري ٦١١ ومسلم ٣٨٣؛ والحوقلة عند مسلم ٣٨٥
٠ / ١
عند سماع الشهادتينصحيح
من قالها حين يسمع المؤذن غُفر له ذنبه.
«وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدًا عبده ورسوله؛ رضيتُ بالله ربًّا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلام دينًا»
رواه مسلم ٣٨٦
٠ / ١
بعد الأذانصحيح
قال ﷺ: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلّوا عليّ؛ فإنه من صلّى عليّ صلاةً صلّى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة».
«اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد»
رواه مسلم ٣٨٤
٠ / ١
دعاء الوسيلةصحيح
من قالها بعد الأذان حلّت له شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة.
«اللهم ربَّ هذه الدعوة التامّة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته»
رواه البخاري ٦١٤
٠ / ١
المصادر والمراجع
- الترديد مع المؤذنصحيح البخاري (٦١١)
- الصلاة على النبي ﷺ ثم سؤال الوسيلةصحيح مسلم (٣٨٤)
- دعاء الوسيلة بعد الأذانصحيح البخاري (٦١٤)
- شهادة الرضا عند سماع المؤذنصحيح مسلم (٣٨٦)