جديدرحلة السيرة النبوية التفاعلية — عِش الأحداث من عام الفيل إلى الوداع، محطةً محطة، بمصادر موثّقة. ابدأ الرحلة ←

الوِتر

أسماء الله الحسنى١ دقائق قراءةآخر تحديث: ٢٧ يوليو ٢٠٢٦

الواحد الفرد الذي لا شريك له ولا نظير؛ يحب الوتر من الأعمال والأذكار.

«الوتر» هو الفرد الذي لا شريك له ولا قسيم؛ واحدٌ في ذاته وصفاته وأفعاله؛ ومن محبته للوتر شرعَ الوتر في الصلوات، والطواف سبعًا، والاستجمار وترًا؛ فأحبَّ من الأعداد ما وافق وصفه.

«إنَّ للهِ تسعةً وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة، وهو وترٌ يحبُّ الوتر»
متفق عليهمتفق عليه — البخاري ٦٤١٠ ومسلم ٢٦٧٧ (٦٤١٠/٢٦٧٧)

وهذا الحديث نفسه أصل باب الأسماء الحسنى: من أحصاها — حفظًا وفهمًا وتعبدًا — دخل الجنة؛ فصلِّ الوتر قبل أن تنام أو من آخر الليل، محبةً لما يحبه الوتر سبحانه.

المصادر والمراجع

  • ورود الاسم في السنةمتفق عليه — البخاري ٦٤١٠ ومسلم ٢٦٧٧ (٦٤١٠/٢٦٧٧)