الحَيّ
ذو الحياة الكاملة التي لا يعتريها نقصٌ ولا فناء، ولا تأخذه سِنةٌ ولا نوم.
«الحي» هو ذو الحياة الكاملة المطلقة التي لم تُسبق بعدمٍ ولا يلحقها فناء، ولا يعتريها نقصٌ ولا نومٌ ولا غفلة؛ وحياته سبحانه مستلزمةٌ لجميع صفات الكمال: العلم والقدرة والسمع والبصر.
سورة البقرة: ٢٥٥
﴿ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ﴾
القرآن الكريم — البقرة: ٢٥٥
ومن عرف الحيَّ الذي لا يموت توكل عليه وحده؛ قال تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ [الفرقان ٥٨]، فكل حيٍّ سواه يموت، ومن علّق رجاءه بمن يموت انقطع رجاؤه.
المصادر والمراجع
- ورود الاسم في القرآنالقرآن الكريم (البقرة ٢٥٥ (آية الكرسي))