جديدرحلة السيرة النبوية التفاعلية — عِش الأحداث من عام الفيل إلى الوداع، محطةً محطة، بمصادر موثّقة. ابدأ الرحلة ←

الحَميد

أسماء الله الحسنى١ دقائق قراءةآخر تحديث: ٢٧ يوليو ٢٠٢٦

المحمود على ذاته وأسمائه وأفعاله؛ يستحق الحمد كله في السراء والضراء.

«الحميد» هو المحمود في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله؛ يُحمد في السراء والضراء وعلى كل حال، حمده ملء السماوات والأرض؛ لا يزيده حمد الحامدين ولا ينقصه كفر الكافرين.

سورة إبراهيم: ٨
﴿ إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾
القرآن الكريم — إبراهيم: ٨

ومن عرف الحميد لهج لسانه بالحمد؛ فالحمد لله تملأ الميزان، وكان النبي ﷺ إذا أصابه ما يسرّه قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»، وإذا أصابه ما يكره قال: «الحمد لله على كل حال» — رواه ابن ماجه (٣٨٠٣).

المصادر والمراجع

  • ورود الاسم في القرآنالقرآن الكريم (إبراهيم ٨)