الهادي
الذي يهدي خلقه ويرشدهم؛ هدى كل شيءٍ لما خُلق له، وهدى المؤمنين لصراطه.
«الهادي» هو الذي هدى كل مخلوقٍ لما فيه بقاؤه ومصلحته هدايةً عامة، وهدى عباده إلى الحق بالبيان والدلالة، وخصَّ من شاء بهداية التوفيق فشرح صدره للإسلام؛ فالهدى هداه، ومن يهدِ الله فما له من مضل.
سورة الفرقان: ٣١
﴿ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا ﴾
القرآن الكريم — الفرقان: ٣١
ومن عرف الهادي سأله الهداية في كل ركعة: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾؛ فأحوج ما يكون العبد إلى الثبات على الهدى، ولم يتكبر على من لم يُهدَ بعد، فالقلوب بيد الهادي.
المصادر والمراجع
- ورود الاسم في القرآنالقرآن الكريم (الفرقان ٣١)