العَليم
المحيط علمه بكل شيء: ما كان وما يكون، والسرّ والعلن، لا يعزب عنه مثقال ذرة.
«العليم» هو الذي أحاط علمه بكل شيء: بالظواهر والبواطن، والسر والعلن، والماضي والمستقبل؛ يعلم ما في الأرحام وما تكسب كل نفس، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، لا يعزب عنه مثقال ذرةٍ في الأرض ولا في السماء.
سورة البقرة: ٣٢
﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾
القرآن الكريم — البقرة: ٣٢
وثمرة الإيمان بعلم الله المحيط مراقبتُه في السر والعلن، وتفويض الأمر إليه؛ فمن علم أن ربه يعلم حاله لم يجزع من تأخر الإجابة، فالعليم يدبّر لعبده ما لا يعلمه العبد لنفسه.
المصادر والمراجع
- ورود الاسم في القرآنالقرآن الكريم (البقرة ٣٢)