الآخِر
الذي ليس بعده شيء؛ الباقي بعد فناء خلقه، وإليه المنتهى والمرجع.
«الآخر» هو الذي ليس بعده شيء؛ كما فسّره النبي ﷺ: «وأنت الآخر فليس بعدك شيء» — رواه مسلم (٢٧١٣)؛ فهو الباقي بعد فناء الخلائق، كل شيءٍ هالكٌ إلا وجهه، وإليه يرجع الأمر كله.
سورة الحديد: ٣
﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
القرآن الكريم — الحديد: ٣
ومن عرف الآخر عمل لما بعد الموت؛ فالدنيا فانية والآخرة باقية، والعاقل من جعل وجهته إلى من إليه المنتهى، فقدَّم لآخرته قبل أن يَقدَم عليها.
المصادر والمراجع
- ورود الاسم في القرآنالقرآن الكريم (الحديد ٣)