الإيمان بالأسماء والصفات
إثبات ما سمّى الله به نفسه ووصف به ذاته إثباتًا يليق بجلاله، بلا تحريفٍ ولا تعطيلٍ ولا تكييفٍ ولا تمثيل.
من توحيد الله الإيمانُ بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى كما وردت في الكتاب والسنّة، على منهج أهل السنّة والجماعة: إثباتٌ بلا تمثيل، وتنزيهٌ بلا تعطيل.
سورة الشورى: ١١
﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾
القرآن الكريم — الشورى: ١١
في هذه الآية أصلُ الباب: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ردٌّ على الممثّلة، ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ ردٌّ على المعطّلة. فيُثبت للّه ما أثبته لنفسه من غير أن يُشبَّه بخلقه.
وأسماء الله كلّها حسنى، أمر الله أن يُدعى بها: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾. وقسم أسماء الله الحسنى في المنصّة يفصّل معاني بعضها.
المصادر والمراجع
- قاعدة البابالقرآن الكريم (الشورى ١١ · الأعراف ١٨٠)